تعتمد لعبة Slow Mo Strike: Knives in Time على آلية إيقاف الزمن لتتيح للاعب التخطيط لمسار هجماته بدقة قبل تنفيذها دفعة واحدة. بمجرد لمس الشاشة، يتباطأ الوقت إلى حد التوقف تقريبًا، مما يسمح بسحب خط مسار بالإصبع لوضع ما يصل إلى ثلاثين سكينًا معلقة في الهواء على طول ذلك المسار. بمجرد رفع الإصبع، يعود الزمن إلى سرعته الطبيعية وتنطلق جميع المقذوفات في الوقت نفسه متتبعة المسار المحدد، وهو ما يميز اللعبة بدمجها بين ردود الفعل الحركية وحل الألغاز الفيزيائية في كل مرحلة.
التحكم بمسار المقذوفات والتفاعل الفيزيائي
تعتمد آلية اللعب بالكامل على لمسة إصبع واحدة لتحديد مسارات الرمي، مع وجود عناصر تفاعلية متعددة داخل البيئة لتجاوز العقبات. يستطيع اللاعب توجيه السكاكين لتفجير البراميل القابلة للاشتعال وإحداث تفاعلات متسلسلة، أو قطع الحبال لإسقاط الحمولات المعلقة على الأهداف من الأعلى، بالإضافة إلى تحطيم الجسور لإسقاط الخصوم في الهاوية. كما تتضمن بعض المراحل بوابات مضاعفة مثل بوابة ×3 التي تزيد عدد السكاكين المارة عبرها إلى ثلاثة أضعاف، مما يجعل توقيت الإطلاق وترتيب استهداف العناصر البيئية عاملاً أساسيًا لإنهاء المرحلة بنجاح.
تنوع الأهداف وتطوير المقذوفات
تتدرج التحديات عبر تقديم أنواع متباينة من الأهداف التي تتطلب زوايا رمي محددة؛ إذ توجد أهداف مزودة بدروع، وأخرى تنقسم عند إصابتها، إلى جانب كتل حديدية تعمل على صد السكاكين وتغيير مسارها، بالإضافة إلى عمالقة متدحرجين وأجسام طائرة. ومع التقدم في مراحل اللعبة، يمكن فتح أنماط ومقذوفات جديدة تشمل Shurikens وboomerangs ومسارات نارية مشتعلة وصواعق متسلسلة، حيث يغير كل نوع منها طريقة رسم خط المسار وتأثيره على الأهداف الموزعة في ساحة اللعب.